الرد

حين كتبت المقال الماضي لم تهدأ نفسي حتى كتبت هذا المقال كرد عليه وهكذا نفسي تصر على ألا تترك نفسي تنعم براحة حتى تردها إلى سابق عهدها ... ما هو سابق عهدها ؟؟ ... حسنا ... لا أدري
أخبرتني فجأة أني لا أشعر


لم أتركها
أقسمت بأن اثبت لها أني أشعر


سهل ...ـ

الأمر قطعا سهل ...ـ

كلهم فعلوا ذلك قبلي .. ـ


أثبتوا لأنفسهم وللعالم أجمع أنهم يشعرون أو هكذا بدا ..ـ

فقط بضع كلمات ساهمة

لا تفهم ... ـ

لا تعقل ....ـ

لكنها تبدو حزينة


هكذا فقط تبدو


اكتبها


واقرأها

ثم أذرف عبرتين لتكمل المشهد الحزين ...

لالالا ثلاث عبرات أفضل



هكذا ....


إذن أنت الآن تشعر ....



هيا انتبه لحياتك ولا تلفت لهم

2 comments:

إيمــــان ســعد said...

ليت الامر بهذه البساطة

لكنا قد استرحنا جميعا

و تعبت فقظ الغدد و القنوات الدمعية فى اجسادنا

:)

مصطفي النجار said...

ايه يا جامد
قلبك بدأ يدق
وسامع دقاته
في مدينة نصر كلها
يلا عيش لك يومين
ومالوا